التعريف
الأسواق الهابطة هي نقيض الأسواق الصاعدة — انخفاضات ممتدة تُدفع بمزيج من الركود، وإعادة تسعير التقييمات، وضغط الائتمان، أو صدمات خارجية. متوسط الأسواق الهابطة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية حوالي 14 شهراً و−33% من القمة للقاع. الأسواق الهابطة الأقصر والأحدّ (هبوط COVID 2020 كان −34% في 33 يوماً فقط) يمكن أن تحدث خارج الدورات العادية. علم النفس الاستثماري ميزة مُعرِّفة: الخوف يستبدل الجشع، البيع القسري يولّد بيعاً أكثر، والروايات الحماسية السابقة تُشكَّك. الأسواق الهابطة غالباً تُنتج أفضل نقاط دخول طويلة الأمد للمستثمرين الصابرين — لكن تحديد القاع في الوقت الحقيقي مستحيل.
مثال
أنتجت أزمة 2008 المالية سوقاً هابطاً من أكتوبر 2007 (S&P 500 عند ~1,565) إلى مارس 2009 (~676) — انخفاض قرابة 57% خلال 17 شهراً. المستثمرون الذين اشتروا عند قاع مارس 2009 واحتفظوا حققوا عوائد أربعة أضعاف بحلول 2019.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين السوق الهابط والتصحيح؟
التصحيح انخفاض 10–20% من قمم حديثة. السوق الهابط 20% أو أكثر. التصحيحات أكثر تكراراً وعادة تنعكس خلال أشهر؛ الأسواق الهابطة قد تدوم سنة أو أكثر.
هل يجب أن أبيع أثناء السوق الهابط؟
البيع بدافع الخوف يثبّت الخسائر. البيانات التاريخية تُظهر أن أفضل العوائد غالباً تأتي من البقاء مستثمراً عبر الأسواق الهابطة والاستمرار في الشراء بأسعار أقل عبر مساهمات منتظمة.
كيف تعرف متى انتهى السوق الهابط؟
لا تعرف في الوقت الحقيقي. النهاية تُرى فقط بأثر رجعي عندما يستأنف المؤشر اتجاهاً صاعداً مستداماً. كثير من المستثمرين يعرّفون النهاية بقمة تاريخية جديدة، لكن الثيران غالباً يبدؤون قبل ذلك بكثير.